من نحن
تصديرة تجلب من إسطنبول ما تذهب الماشطة وأهل العروس لشرائه هناك: الحلي، التاج، الصواني، العلب وأكياس الفساتين، مختارة قطعة قطعة، تصل إلى البيت في كل الجزائر، وتُدفع عند الباب.
نفس القطع التي تسافر الماشطة لأجلها: خيط الروح، التيكة، المحزمة، الخلخال، التاج، الأطقم، صواني التقديم، العلب، أكياس الفساتين وأكياس الحلوى للضيوف. نجلبها في كل رحلة، في حقائبنا نحن.
الكتالوج قصير عن قصد. كل قطعة اختيرت هناك، في اليد، باللون الذي تُباع به فعلًا.
اللون أولًا: الذهبي للشدة والكاراكو، الفضي للأزياء القبائلية، الذهبي الوردي للدرجات الفاتحة. ثم القطعة في اليد — الوزن، الإغلاق، كيف تستقر. القطعة التي لا تُلبس ليلة كاملة لا تدخل الكتالوج.
نرفض من القطع أكثر مما نحتفظ به. ما يبقى هو ما نشتريه مرة أخرى لأخت.
نحاس أصفر مطلي بالذهبي أو الفضي، ستراس وزجاج مصقول، أورغانزا ومخمل، خشب مطلي للعلاقات والصواني. كل صفحة قطعة تقول ذلك بوضوح، مع الأبعاد والوزن.
هذه قطع مناسبات: صُنعت لليلة من الصور وموسم من الأعراس، لا للماء والعطر ولا لدرج رطب.
لا ذهب ولا فضة خالصين، لا أحجار كريمة، لا كريستال بعلامة، ولا طلاء لا يتغير أبدًا. لو أوحت صفحة بغير ذلك لكانت كاذبة. نعد بقطعة مطابقة لصورتها ووصفها، تُفتح أمام عامل التوصيل، وتُسترجع خلال عشرة أيام إن لم تناسب.
أقل بهرجة من ضمان مدى الحياة. لكنه وعد يُحفظ، ويُوفى.
ما تحتويه كل عائلة من القطع فعلًا، وما يعنيه ذلك في لبسها وحفظها.
الحلي
نحاس أصفر أو خليط معدني، مطلي بالذهبي أو الفضي أو الذهبي الوردي.
لا ذهب ولا فضة خالصة. اللون لون المعدن الثمين، والمادة ليست كذلك.
الأحجار
ستراس وزجاج مصقول، مثبّت يدويًا أو ملصق حسب القطعة.
لا أحجار كريمة ولا كريستال بعلامة، مهما سمّاها السوق.
الأقمشة
أورغانزا، ساتان، مخمل، تول، شرائط؛ تطريز بخيط معدني.
لا حرير ولا خيط ذهب حقيقي. تُطوى دون الضغط على التطريز.
الخشب والصواني
خشب مطلي أو مدهون، معدن منقوش، مرآة وراتنج لبعض الصواني.
لا فضيات ولا نحاس أحمر خالص. الصواني للتقديم لا للطبخ.