علّاقات خشب لروبة العروسة، خام وتنكتب عليهم الأسماء — 5 حبات
5 000 د.ج
| من | القطعة | واش تربحي |
|---|---|---|
| 3 فما فوق | 4 750 د.ج | −250 د.ج |
| 6 فما فوق | 4 500 د.ج | −500 د.ج |
5 000 د.جاختاري الولاية
القطعة
خمس علّاقات من الخشب الخام، لوح 5 مم، كروشي معدني يدور مركّب وحزوز في الكتف يشدّو البريتال — تكفي روبة العروسة البيضا ولبسات التصديرة على ترينڤ الماشطة. والماشطة تاخذ زوج باكيات كي يلزم تسمّي حتى بينوار الصباح. تجي بلا زواق: السمية ولا التاريخ يتزادو بفيل ألومينيوم مثني، ولا بالحفر، ولا بحروف خشب ملصوقين، والكتابة ماشي داخلة في السعر. الروبة معلّقة وسمية العروسة فوقها هي التصويرة اللي ما يفوّتهاش حتى مصوّر قبل ما تلبس. ومن بعد الليلة، العلّاقة تبقى عند العايلة تذكار.
التفاصيل
- حوالي 42 سم · عرض الكتاف
- حوالي 380 غرام
- لوح كونتربلاكي مسطّح 5 مم، مقصوص بالليزر، طبيعي مصنفر ولا لاكي أبيض، بلا زواق ولا حروف
- 5 علّاقات خام والكروشي مركّب — الكتابة (فيل، حفر ولا حروف) ماشي داخلة
- خشب ما تعالجش: يتخبّى ناشف قبل الكتابة، يتصنفر شوية قبل الصباغة ولا الفيرني، ويتخلّى حتى ينشف مليح قبل ما تعلّقي عليه لبسة فاتحة.
- قطعة فيها عيب ولا ماشي كيما طلبتي: نرجعوها على حسابنا إذا خبّرتينا في 4 أيام خدمة من الاستلام.شروطنا
- كروشي معدني يدور، لون نيكل
- اختيار تصديرة
- 5 مم
- حزوز في الكتف تشدّ البريتال والسيور
«حوالي»: قيمة تقريبية من عند المورّد تاعنا، ونقيسوها كي توصلنا السلعة.
من وين جاية
بايع بالجملة من الصين، نختاروه ونراقبوه حنا؛ تحت علامتنا الخاصة.
التوصيل
الرجوع
السعر، التوصيل والخلاص تاع القطعة
- السومة 5 000 دج، والخلاص كاش كي يوصلك الكولي، في 69 ولاية.
- التوصيل لباب الدار بـ 400 دج في العاصمة و600 دج في باقي الولايات، والطلبية من 7 500 دج فما فوق التوصيل تاعها علينا.
- نبعثوها نهار خدمة من بعد ما نعيّطولك ونأكدو الطلبية، ومن بعد احسبي من 2 حتى 5 أيام خدمة للشمال، وشوية أيام زيادة للجنوب الكبير. التوصيل لباب الدار من الأحد للخميس، في 69 ولاية: احسبي حسابك بكري على نهار العرس.
- الخلاص كاش في يد عامل التوصيل كي يوصلك الكولي لباب الدار، وما تخلّصي والو قبل. تفتحي الكولي وتشوفي القطعة بعينيك قبل ما تخلّصي.
- إيه، عندك 10 أيام من نهار توصلك باش ترجّعي قطعة ما تلبساتش، بالتيكيّات تاعها، حسب شروط الرجوع تاعنا.




